من هو جردو باشوك
آنه "جردو آغا بن باشوك آغا زعيم عشيرة المندكان " كما يصفه صديق الدملوجي الكاتب والمؤرخ و مدير ناحية شنكال (سنجار) إبان الحكم العثماني بقوله: (( وعند مجيئه " أي القائد العثماني " أحضر كبير عشيرة الباباوات المسلمة زكر بن عبدالعزيز و كبير عشيرة المندكان المسلمة جردو آغا بن باشوك آغا و يطالبهم بمبلغ كبير من المال بإسم التكاليف الحربية فاستمهلوه ثلاثة أيام ، فلم يكن منه إلا و أمر بقتل الأول رميآ بالرصاص والثاني أمر شرطيآ يدعى عبداللطيف بقتله فقتله بضربة خنجر واحد أغمده في صدره " قام العثماني بقتل عبداللطيف أيضآ فيما بعد "))¹ أي أن جردو آغا بن باشوك آغا إستشهد دفاعآ عن أرض و عرض الإيزديين علمآ بأنه كان مسلمآ و هذه حقيقة يجب أن نذكرها للتاريخ ، بعد إعدام جردو آغا زعيم المندكان هبت بعض العشائر المجاورة فسلبوا ونهبوا ما وصل إليه يدهم من أموال المندكان كآلاف رؤوس الأغنام ما عدا الجمال و الخيول و الأبقار إذ كان جردو آغا من اثرى أثرياء الجبل و الجزيرة حتى أن قرينته ' خنسا فندي ' عرضت على حاكم الموصل منسفآ للطعام مليئآ بالليرات مقابل الإفراج عن جردو آغا لكن...