الخنوع و لعنة الآلهة
يقبلون بالخنوع لا الخشوع ، يسيرون زحفآ نحو آلهتهم أذلاء لا شرفاء . يتقربون بالقرابين حتى و إن كانت شعر وجوههم السوداء عملآ و عبادة ، يلبسون أجمل ما لديهم فيتبرجون و يتأنقون و يتجملون تحببآ و توددآ وإن لم تكن الآلهة تراهم بقلوبهم المتحجرة فالغلمان و العبيد سوف ينتبهون ، ينتبهون ! ساخرين شامتين ! ، لكن لا ضرر فهم داخلون على الآلهة وحاشيتها بعقولهم المُدَنَّسة ، وبعد أن ينتهون تلعنهم الآلهة ألف لعنة و لعنة مستهزءة ساخرة . الآن و قد أنهوا طقوسهم الخبيثة يتوجهون نحو خيامهم الممزقة الريح قائلين " آلهتنا تقتلنا " ليس فقط نصنع الآلهة بل نبيعها أيضآ