فضائح جيفري إبستين : أسرار النخبة و السلطة الخفية
مقدمة أثارت قضية جيفري إبستين جدلًا عالميًا بسبب جرائم الاتجار بالقاصرات، وعلاقاته مع شخصيات سياسية واقتصادية نافذة، ثم وفاته الغامضة داخل السجن عام 2019. لماذا القضية خطيرة؟ الخطورة لا تكمن في الجرائم فقط، بل في: نفوذ إبستين الواسع تساهل القضاء معه لسنوات اختفاء معلومات كثيرة بعد وفاته وهذا ما جعل الرأي العام يشك بوجود شبكات حماية للنخب في ضوء آلاف الفيديوهات و الصور التي شملت شخصيات بارزة حول العالم من أمراء و أميرات و أعضاء في أحزاب بارزين بالإضافة إلى إداريين لنشاطات رياضية جيفري إبستين فضائح مدوية ربط القضية بالماسونية ربط بعض الناس فضائح إبستين بـ الماسونية بسبب سمعتها المرتبطة بالسرّية والنفوذ. ⚠️ لكن لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن الماسونية كتنظيم تدير العالم أو كانت وراء القضية، وما يُتداول هو نظريات منتشرة ناتجة عن غياب الشفافية. الخلاصة قضية إبستين حقيقة موثقة، أما “حكم العالم من قبل تنظيمات سرّية” فهو طرح غير مثبت يعكس فقدان الثقة بالمؤسسات أكثر مما يعكس واقعًا مؤكّدًا. السؤال: كيف ستطلب الحكومة الأمريكية من الجمهور الإلتزام بالقانون !؟😣😣😣